السيد مهدي الصدر

10

أخلاق أهل البيت ( ع )

وأكثرها إعداداً وتأهيلاً لكسب المحامد والأمجاد ، ونيل المحبة والاعزاز . أنظر كيف يمجد أهل البيت عليهم السلام هذا الخلق الكريم ، ويطرون المتحلين به إطراءاً رائعاً ، ويحثون على التمسك به بمختلف الأساليب التوجيهية المشوقة ، كما تصوره النصوص التالية : قال النبي صلى اللّه عليه وآله : « أفاضلكم أحسنكم أخلاقاً ، الموطئون أكنافاً ، الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم » ( 1 ) . وقال الباقر عليه السلام : « إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً » ( 2 ) . وقال الصادق عليه السلام : « ما يقدم المؤمن على اللّه تعالى بعمل بعد الفرائض ، أحبّ إلى اللّه تعالى من أن يسع الناس بخلقه » ( 3 ) . وقال عليه السلام : « إن اللّه تعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق ، كما يعطي المجاهد في سبيل اللّه ، يغدو عليه ويروح » ( 4 ) . وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : « إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم » ( 5 ) . وقال الصادق عليه السلام : « إن الخلق الحسن يميت الخطيئة ، كما تميت الشمس الجليد » ( 6 ) . وقال عليه السلام : « البر وحسن الخلق يعمران الديار ، ويزيدان في الأعمار » ( 7 ) . وقال عليه السلام : « إن شئت أن تُكرمَ فَلِن ، وإن شئت أن تُهان فاخشن » ( 8 ) . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « إنكم لم تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم » ( 9 ) .

--> ( 1 ) الكافي . والأكناف جمع كنف ، وهو : الناحية والجانب ، ويقال « رجل موطأ الأكناف » أي كريم مضياف . ( 2 ) ، ( 3 ) ، ( 4 ) ، ( 5 ) ، ( 6 ) عن الكافي . ( 7 ) عن الكافي . ( 8 ) تحف العقول . ( 9 ) من لا يحضره الفقيه .